تجارب السفر السلسة من دون تأشيرات تجعل الممر الجوي بين آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي محرك النمو الكبير المقبل لقطاع السفر
ناقش قادة قطاع السفر الأهمية المتزايدة وإمكانات النمو طويل الأمد لممر السفر بين آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي خلال معرض سوق السفر العربي 2026
بلغ عدد المسافرين من آسيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي ممن يقضون ليلة واحدة على الأقل 164.8 مليون مسافر في عام 2025، مسجلاً بذلك نمواً بنسبة 161% مقارنة بعام 2019
تتمتع دول الخليج بفرصة للاستفادة من الأعداد المتزايدة للسياح المنتمين للطبقة الوسطى والقادمين من الصين والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا وأستراليا
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 سبتمبر 2026: أكد قادة في قطاع السفر خلال مشاركتهم في معرض سوق السفر العربي لعام 2026، أن تطبيق تدابير تضمن تجارب سفر سلسة وميسّرة وخالية من تعقيدات التأشيرات، من شأنه أن يحوّل الممر الرابط بين آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي إلى محرك النمو الكبير القادم لقطاع السفر في الشرق الأوسط، وتُختتم اليوم فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من المعرض في مركز دبي التجاري العالمي
وأدارت الجلسة سيينا باروليس-كوك، مديرة التسويق والاتصالات في شركة دراغون تريل إنترناشونال، وشهدت مشاركة آراء ورؤى كل من: شهاب عبد الله شايان، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وآرون غولدرينغ، كبير الاقتصاديين في شركة أكسفورد إيكونوميكس، وفريدريك بروهيز، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة بالس هوتلز آند ريزورتس، ووعد مليتي، مديرة أولى للأعمال في الاتحاد العالمي لمدن السياحة
وفي معرض استعراضه للسياق العام لجلسة النقاش مستنداً إلى بيانات صادرة عن مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس"، قال غولدرينغ: "سجّل عام 2025 أرقاماً قياسية في حركة السفر من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى دول مجلس التعاون الخليجي، إذ بلغ عدد الزوار الذين أقاموا ليلة واحدة نحو 165 مليون زائر، حيث يمثل ذلك ارتفاعاً يزيد على 160% خلال ست سنوات فقط، رغم مرورنا بجائحة خلال هذه الفترة. وقد شهدت الأسواق الرئيسية المصدّرة للسياح، مثل الهند، نمواً كبيراً، وهي سوق ضخمة بالفعل وتحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى دولة الإمارات. كما سجلت دول مجلس التعاون الخليجي نمواً بنسبة 10% في أعداد الزوار القادمين من الصين خلال تلك الفترة
وفي معرض حديثه عن الخطوات التي اتخذتها دبي لتشجيع وتسهيل السفر الوافد من الصين، قال شايان: من أول الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند التركيز بشكل أكبر على سوق معينة هي سهولة الوصول إليها، ولذلك بحثنا في كيفية إزالة عائق التأشيرات أمام المسافرين الصينيين القادمين إلى دبي ودولة الإمارات. وفي عام 2016، تمكنا بالفعل من تحقيق ذلك
وأضاف شايان قائلاً: "تمثّل المحور الثاني في بحث سبل جعل تجربة المسافرين الصينيين أكثر سلاسة أثناء وجودهم في دبي، حيث كان يتطلب ذلك ضمان توفير جميع أنظمة الدفع التي يحتاجون إليها، إلى جانب تدريب المصرف المركزي، ومراكز التسوق، والمورّدين وغيرهم من الجهات المعنية في المدينة، لتمكينهم من قبول خدمات مثل "علي باي" و"ويتشات باي" وغيرها. وبشكل أساسي، تمثّل ما قمنا به تجاه المسافرين الصينيين في إزالة جميع العوائق الرئيسية التي قد يواجهونها عند السفر إلى أي وجهة أخرى، استقبالهم في دبي بكل بساطة من خلال جواز سفرهم وهاتفهم فقط
وخلال استعراضها لوجهة نظرها حول تأثير الإصلاحات المتعلقة بالتأشيرات على أعداد المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى آسيا مع التركيز بشكل خاص على الصين علقت ميليتي قائلة: "حققت الصين إعفاءً كاملاً من التأشيرة لمواطني جميع دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2018، وتُعد الأرقام المسجلة مشجعة للغاية، إذ تجاوز عدد القادمين إلى الصين من دول المجلس الست 150 ألف زائر، مما يمثل زيادة بنسبة 100% مقارنة بعام 2024. وقد ارتفعت أعداد القادمين من المملكة العربية السعودية بنحو 110%، في حين سجلت أعداد القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة زيادة بنسبة 113%. وتعكس هذه الأرقام الاهتمام الكبير الذي يبديه المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي بزيارة الصين واستكشافها
وفي معرض حديثه عن التوقعات المتغيرة للمستهلكين وما تعنيه بالنسبة لعلامات الضيافة العاملة على امتداد الممر الرابط بين آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، قال بروهيز: "من منظور المشغّل، يتمحور الأمر حول ضمان تقديم المنتج المناسب، وتوجيهه إلى العميل المناسب وعبر القنوات المناسبة. ونظراً لما نلحظه من سعي المسافرين سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو من مختلف أنحاء آسيا والعالم وراء تجارب عطلات غنية ومميزة، فإننا نحرص على إطلاق علامات تجارية جديدة تعكس هذا التوجه وتلبي تلك التطلعات
وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في دولة الإمارات العربية المتحدة قائلة: "يمثل الممر السياحي بين آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي فرصة هائلة بوضوح لقطاع السفر والسياحة. وقد بذل قادة القطاعين الحكومي والخاص في المنطقتين جهوداً كبيرة لإتاحة سفر ميسّر وسلس ومن دون تأشيرات، ولا شك في أن هذه الجهود ستواصل تحقيق نتائج إيجابية مع تزايد أعداد الزوار الراغبين في استكشاف وتجربة ما توفره أسواق الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ
هذا وتُقام فعاليات سوق السفر العربي 2026 تحت شعار: "السفر 2040: استشراف آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا"، وتبحث في كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتنقل الذكي وتطور توقعات المسافرين في مستقبل قطاع السياحة، حيث يستضيف المسرح العالمي أربع جلسات في اليوم الختامي للمعرض، من بينها جلسة بعنوان: "ما بعد الحملات: إصلاح منظومات الطلب على الوجهات قبل بدء التعافي" وجلسة أخرى بعنوان: "دفع عجلة النمو من خلال السفر الميسّر
يمكنكم الاطلاع على آخر أخبار سوق السفر العربي على الرابط التالي
https://www.wtm.com/portfolio/en-gb/blog/press-releases.html
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي
Discover all WTM events
Looking for something else?
