قطاع السياحة في المنطقة يتطلع إلى انتعاش السوق الصينية قبيل انطلاق فعاليات معرض سوق السفر العربي 2026

·        تشير الأبحاث التي أجرتها شركة دراغون تريل إنترناشونال، الشريك البحثي الرسمي لسوق السفر العربي، إلى أنه على الرغم من تأثير الأحداث الجيوسياسية على السفر إلى الشرق الأوسط، إلا أن السياحة الصينية الخارجية لا تزال قوية، وتلوح في الأفق فرص للتعافي.

·         تسلط دراسة جديدة الضوء على السفر الفاخر، والسفر الفردي، والمسافرين الشباب كشرائح رئيسية لوجهات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع عودة الثقة.

·        سيتم الكشف عن رؤى سوقية حصرية خلال معرض سوق السفر العربي 2026، الذي يُعقد في الفترة الممتدة من 14 إلى 17 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 05 أغسطس 2026: يستعد قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعودة تدريجية للسياح الصينيين، في ظل استمرار تعزيز السفر الخارجي من الصين رغم الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة، ووفقًا لدراسة جديدة أجرتها شركة دراغون تريل إنترناشونال، الشريك البحثي الرسمي لمعرض سوق السفر العربي، فإن الوجهات السياحية في جميع أنحاء المنطقة ينصب تركيزها حاليًا على استعادة ثقة المسافرين وتهيئة نفسها للتعافي.

وتُظهر أحدث النتائج أن السفر الخارجي الصيني لا يزال قويًا. فقد أفاد 77% من وكلاء السفر الذين شملهم الاستطلاع بزيادة الطلب على السفر الخارجي خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنةً بالعام السابق، بينما قال 70% منهم إن الطلب على السفر الخارجي خلال فصل الصيف قد ازداد سنويًا، كما أظهرت بيانات رسمية من الإدارة الوطنية للهجرة في الصين أن عبور الحدود من قبل المواطنين الصينيين من البر الرئيسي قد ارتفع بنسبة 10.7% في النصف الأول من عام 2026، مما يؤكد استمرار قوة الطلب الخارجي.

ورغم أن الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط قد أثّر مؤقتًا على الطلب على السفر إلى المنطقة، فقد رفعت الحكومة الصينية رسميًا تحذيراتها من السفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وتتوقع شركة دراغون تريل إنترناشونال أن يستغرق التعافي وقتًا، نظرًا لحساسية المسافرين الصينيين الشديدة تجاه اعتبارات السلامة، مع توقعات بتعزيز زخم السوق حتى عام 2027، شريطة استمرار الاستقرار الإقليمي.

وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في دولة الإمارات العربية المتحدة قائلة: "لا تزال الصين واحدة من أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيرًا في العالم، ورغم أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد أثرت مؤقتًا على الطلب على السفر إلى الشرق الأوسط، إلا أن الفرصة طويلة الأجل لا تزال كبيرة.

ومع عودة ثقة المسافرين، ستكون الوجهات التي تُدرك تغير سلوك المستهلك وتُكيّف استراتيجياتها التسويقية في أفضل وضع لاجتذاب الطلب المتجدد، حيث يوفر معرض سوق السفر العربي منصة مثالية لقطاع السياحة للوصول إلى أحدث معلومات السوق، وتعزيز الشراكات، والاستعداد للمرحلة التالية من النمو".

وقد أظهرت دراسة جديدة أُجريت خصيصًا لمعرض سوق السفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026 أن قطاع السفر الفاخر هو الأكثر ترجيحًا للعودة أولًا إلى وجهات المنطقة، حيث أشار 42% من وكلاء السفر الصينيين إلى أن المسافرين ذوي الثروات العالية يمثلون الشريحة الأقوى من حيث إمكانية التعافي. كما سلط المشاركون الضوء على فرص واعدة في سوق السفر الفردي (40%)، والسفر الجماعي (38%)، والمسافرين الشباب (38%).

وتشير الدراسة أيضًا إلى تغير في سلوك الحجز لدى المسافرين الصينيين، مع تقليص فترات الحجز وزيادة الطلب على برامج الرحلات ذات الوجهة الواحدة، ومن بين وجهات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حدد وكلاء السفر الصينيون تركيا كأقوى وجهة من حيث إمكانات النمو بعد إقرار الإعفاء من التأشيرة للزوار الصينيين، بينما لا تزال المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تُعتبران من الوجهات الواعدة على المدى الطويل، لا سيما في قطاع السفر الفاخر.

بدورها صرحت سيينا باروليس-كوك، مديرة التسويق والاتصالات في شركة دراغون تريل إنترناشونال، قائلةً: "لا تزال السياحة الصينية الخارجية تُظهر مرونةً ملحوظةً على الرغم من عدد من التحديات الخارجية. وبينما أثرت التطورات الجيوسياسية الأخيرة على الطلب على السفر إلى الشرق الأوسط، فإن السفر الخارجي بشكل عام لا يزال ينمو بقوة، مما يخلق فرصةً كبيرةً للوجهات التي يمكنها استعادة ثقة المسافرين".

وأضافت قائلة: "لقد تم تطوير أحدث أبحاثنا خصيصاً لمساعدة منظمات السياحة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على فهم أفضل لكيفية تطور تفضيلات السفر الصينية، مما يُمكّنها من تحسين استراتيجياتها التسويقية وتسريع التعافي تزامناً مع عودة الثقة".

هذا وستقدم باروليس-كوك بحثًا جديدًا وحصريًا خلال معرض ومؤتمر سوق السفر والسياحة 2026، موفرةً رؤى جديدة حول الوجهات التي تجذب أكبر قدر من اهتمام المستهلكين الصينيين، والقنوات الأكثر تأثيرًا على قرارات السفر، والتجارب التي يبحث عنها المسافرون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن المتوقع أن تساعد هذه النتائج الوجهات السياحية وشركات السياحة على تحسين استراتيجياتها في جذب السياح الصينيين، مع اشتداد المنافسة على استقطابهم.

كما ستعقد الجلسة بعنوان "الترحيب بعودة سوق السياحة الصينية: رؤى للشرق الأوسط" على مسرح المستقبل خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2026، حيث سيتم اطلاع الوجهات السياحية وشركات السفر على استراتيجيات عملية للتفاعل مع أحد أهم أسواق السفر الخارجية في العالم.

وسيشهد معرض سوق السفر العربي 2026 مشاركة عارضين رئيسيين من الصين، بما في ذلك مكتب السياحة الحكومي في ماكاو، والمركز الثقافي الصيني في الإمارات العربية المتحدة، وشركة ديربي سوفت، وشركة فندق جاردن المحدودة، ومدينة قوانغتشو، وشركة تشاينا هايلايتس الدولية لخدمات السفر المحدودة، وشركة هي تريب الدولية المحدودة، حيث تشهد دورة هذا العام من الحدث توسعاً ملحوظاً في مساحة القاعات، مدفوعةً بالطلب العالمي القوي، حيث من المتوقع أن ينمو حضور آسيا في هذا الحدث بنسبة 14%.

هذا وسيتم انعقاد معرض سوق السفر 2026 تحت شعار: "السفر 2040: آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا"، مستكشفًا القوى التي تُعيد تشكيل مشهد السياحة العالمي، ومع استمرار تطور قطاع السياحة، سيجمع المعرض أبرز الوجهات العالمية وقادة الصناعة والمبتكرين لاستكشاف الاتجاهات الناشئة وتبادل الأفكار وتحديد الفرص التي تُشكّل مستقبل السفر، حيث سيعزز هذا الحدث مكانة دبي كمركز عالمي للتعاون والابتكار ومرونة قطاع السياحة.

الجدير بالذكر أن التسجيل قد أصبح متاح الآن، ويمكنكم التسجيل كإعلاميين من هنا. وللتسجيل كزائر، اضغط هنا، وللاستفسار عن المشاركة في المعرض اضغط هنا.



Looking for something else?


Tags