معرض سوق السفر العربي 2026 يتوقع ارتفاع إنفاق الزوار الدوليين في المنطقة بمقدار 116 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030
يتوقع تقرير اتجاهات السفر في معرض سوق السفر العربي 2026 ارتفاع إنفاق الزوار الدوليين في الشرق الأوسط بمقدار 116 مليار دولار أمريكي (أي بنسبة 57%) في الفترة ما بين عامي 2025 و2030
من المتوقع أن يشهد السفر الدولي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا انتعاشاً بنسبة 17% في عام 2027، وهي نسبة تفوق بأكثر من الضعف معدل النمو العالمي المتوقع البالغ 8
من المنتظر أن تقود الأسواق البعيدة عجلة النمو المستقبلي، حيث يُتوقع أن ترتفع ليالي الإقامة لأغراض الترفيه للقادمين من الصين إلى الشرق الأوسط بنسبة 160% بحلول عام 2030
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 سبتمبر 2026: من المتوقع أن يرتفع حجم إنفاق الزوار الدوليين في منطقة الشرق الأوسط بمقدار 116 مليار دولار أمريكي (أي بنسبة 57%) في الفترة ما بين عامي 2025 و2030، وذلك وفقاً لتقرير "اتجاهات السفر 2026" (ATM Travel Trends Report 2026) الذي تم الكشف عنه حديثاً، وأعدّه معرض سوق السفر العربي بالتعاون مع شركة "توريزم إيكونوميكس التابعة لمجموعة "أكسفورد إيكونوميكس
وقد استعرض ديف جودجر، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "توريزم إيكونوميكس، هذه النتائج خلال جلسة "تقرير اتجاهات سوق السفر العربي السنوي: زخم الشرق الأوسط وتحولات السوق على الساحة العالمية ضمن فعاليات المعرض في دورته لعام 2026، التي تقام في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر حتى يوم الخميس 17 سبتمبر
وأشار التقرير إلى أن حركة السفر العالمية بلغت مستويات قياسية في عام 2025؛ إذ وصل إجمالي عدد ليالي إقامة الزوار إلى 24 مليار ليلة بزيادة قدرها 16% عن مستويات عام 2019، في حين ارتفع الإنفاق داخل الوجهات السياحية بنسبة 26% مقارنة بعام 2019 ليصل إلى 7.2 تريليون دولار أمريكي، كما تجاوز عدد الزوار الدوليين حاجز 1.5 مليار زائر لأول مرة
هذا وكانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا من أبرز المساهمين في هذا النمو، حيث بلغ إجمالي حركة السفر في المنطقة خلال عام 2025 مستويات تجاوزت مستويات عام 2019 بنحو 50%، أي ثلاثة أضعاف معدل النمو المسجل عالمياً، فيما أسهمت المنطقة بأكثر من نصف الزيادة العالمية في حركة السفر الدولي خلال الفترة نفسها
وفي حين يُتوقع أن تؤثر الاضطرابات الجيوسياسية في حركة السفر بمنطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026، تتوقع شركة توريزم إيكونوميكس انتعاشاً قوياً في عام 2027. ومن المتوقع أن تنمو حركة السفر الدولي عالمياً بنسبة 8% في العام المقبل، مقارنة بنمو قدره 17% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، كما تظهر الدراسة أن فترات التعافي التي تعقب الاضطرابات الكبرى في حركة السفر قد تقلصت بشكل ملحوظ، من نحو 24 شهراً في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى نحو 10–12 شهراً في السنوات الأخيرة
وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تصل حركة السفر الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا إلى 316 مليون وافد و2.3 مليار ليلة فندقية سياحية، وأن تحقق إنفاقاً بقيمة 408 مليارات دولار أمريكي، بزيادة قدرها 36% 46% و55% على التوالي مقارنة بعام 2025
وخلال الجلسة، قال غودجر: "نحن متفائلون بالفعل بشأن آفاق النمو، وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة، نتوقع أن يشهد قطاع السفر توسعاً هيكلياً، وليس مجرد انتعاش دوري. ولم يسبق أن كان السفر الدولي بهذه الأهمية، إذ يبني عام 2026 على عام 2025 القياسي، فيما تتجاوز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا معدلات النمو العالمية
كما تؤدي التكنولوجيا دوراً متزايد الأهمية في قطاع السفر بالمنطقة. ووفقاً لبحث استشهد به التقرير، حيث تعمل 91% من شركات السفر في الشرق الأوسط على تجربة الذكاء الاصطناعي أو تشغيله ضمن مؤسساتها، فيما أفادت 85% منها بتحقيق وفورات ملموسة في التكاليف
كما أن الزوار المحتملين لمنطقة الشرق الأوسط تزيد احتمالية استخدامهم لروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتخطيط رحلاتهم بأكثر من الضعف، إذ بلغت النسبة 28%، مقارنة بـ 12% بين المسافرين المهتمين بوجهات أخرى
وعقب العرض التقديمي، ناقشت جلسة حوارية بعنوان اتجاهات السفر: لماذا سيسجل قطاع السفر نجاحاً في الشرق الأوسط" بمشاركة إيدي طنوس، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة روتانا لإدارة الفنادق، وطارق فاضل، نائب الرئيس لشؤون التوريد في "أجودا Agoda، إلى جانب غودجر، العوامل التي تدعم استمرار التوسع السياحي في المنطقة
وفي معرض تعليقه على إمكانات النمو المستقبلي في الشرق الأوسط، قال طنوس: "أجد النقاش حول النمو مثيراً للاهتمام للغاية؛ فقد شهد السوق تغيراً جذرياً في عام 2008 حين دخلنا في مرحلة ركود، وبدأ الجميع يتساءل: هل هذا هو الحد الأقصى؟ وهل بلغنا أقصى طاقتنا الاستيعابية؟ في ذلك الوقت، كان عدد الوحدات الفندقية في دبي يبلغ نحو 45 ألف وحدة، أما اليوم فقد اقترب هذا العدد من 160 إلى 170 ألف وحدة
نسمع اليوم حديثاً مشابهاً في أبو ظبي التي يبلغ رصيدها الفندقي نحو 55 ألف وحدة يتمحور حول التساؤل: هل وصلنا إلى كامل طاقتنا الاستيعابية أم لا؟ شخصياً، لا أحبذ مقارنة وضعنا الحالي بما كنا عليه قبل خمس أو عشر سنوات، بل أفضّل مقارنة منطقة الشرق الأوسط بالمدن الكبرى حول العالم
صحيح أن دبي شهدت نمواً هائلاً على مدار العقدين الماضيين، إلا أن الإمكانات الكامنة في المنطقة لا تزال تفوق بكثير ما نتصوره
وقد أبرز فاضل الدور المزدوج للشرق الأوسط كوجهة سياحية رئيسية ومركز ربط دولي، بالإضافة إلى أهمية الذكاء الاصطناعي والتوطين في خدمة أسواق المسافرين المتزايدة التنوع
وعلق فاضل قائلاً: "يمثل الشرق الأوسط وجهتين في آن واحد: وجهة سياحية بحد ذاتها ومركز يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا. ولتحقيق خدمة مميزة له، لا بد من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتعزيز التوطين، لذا فإن تقديم تجربة سفر مدعومة بالذكاء الاصطناعي سيساهم في تحسين كل خطوة من الرحلة، بدءًا من الإلهام قبل الحجز وحتى الدعم بعده. نريد أن يحظى العميل بتجربة محلية عند الحجز عبر أجودا، بغض النظر عن بلده
وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في دولة الإمارات العربية المتحدة قائلة: "تُظهر النتائج التي جرى استعراضها في سوق السفر العربي قوة الفرص طويلة الأمد التي توفرها منطقة الشرق الأوسط في قطاع السياحة، ويتيح الجمع بين نتائج الأبحاث ورؤى القطاع على المسرح العالمي لمجتمعنا رؤى قيّمة حول اتجاهات الطلب والفرص التي ستسهم في رسم ملامح مستقبل القطاع
الجدير بالذكر أن التسجيل قد أصبح متاح الآن، ويمكنكم التسجيل كإعلاميين من هنا. وللتسجيل كزائر، اضغط هنا، وللاستفسار عن المشاركة في المعرض اضغط هنا
يمكنكم الاطلاع على آخر أخبار سوق السفر العربي على الرابط التالي
https://www.wtm.com/portfolio/en-gb/blog/press-releases.html
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي
Discover all WTM events
Looking for something else?
